/ الفَائِدَةُ : ( 1 ) /

16/08/2024



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ. [التَّبَايُنُ السِّنْخِيُّ وَالمَاهَوِيُّ لِنُبُوَّةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) عَنْ سَائِرِ النُّبُوَّاتِ] إِنَّ نُبُوَّةَ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَجِبُ أَنْ لَا تُحَدَّ بِالتَّعْرِيفِ العَامِّ لِلنُّبُوَّةِ ؛ فَإِنَّ مَفْهُومَ النُّبُوَّةِ العَامَّةِ لَا يَعْدُو أَنْ يَكُونَ ـ بِالنِّسْبَةِ إِلَى نُبُوَّتِهِ الخَاصَّةِ ـ جِنْساً عَالِياً ، بَيْنَمَا نُبُوَّتُهُ الشَّرِيفَةُ حَقِيقَةٌ أُخْرَى تَبِينُ عَنْ نُبُوَّاتِ سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) تَبَايُناً نَوْعِيّاً ، وَسِنْخِيّاً ، وَمَاهَوِيّاً ، وَجَوْهَرِيّاً ، بِحَيْثُ يَمْتَنِعُ القِيَاسُ وَالمُقَايَسَةُ بَيْنَهُمَا . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ